تُعبر ديناميكيات سعر البيتكوين 2013 عن مدى السرعة التي تتغير بها جميع الأسعار بسوق العملات المشفرة، فقد تميز هذا السوق في سنة 2013 بحدوث تغيرات متزايدة واهتمام كبير من وسائل الإعلام والمستثمرين. وبالرغم من تشكيك البعض من النُقاد في هذه العملة، إلا أنه يُمكن اعتبار عام 2013 هو عام الاعتراف الكبير بالبيتكوين كواحدة من العملات الرقمية الهامة، وتعتبر التقلبات الكبيرة في سعر البيتكوين نتيجة القيام بأعمال المضاربة والتداول، والتحديثات الجديدة في العملات المشفرة الجديدة الناشئة، نقطة تحول هامة في تاريخ البيتكوين من انعدام الاهتمام بها إلى الاعتراف بها في سوق المال.
سعر البيتكوين 2013

كان سعر البتكوين في 2013 في بداية شهر يناير حوالي ما يقرُب من 13.50 دولارًا، ثم ارتفع سعرها في شهر إبريل ليصل إلى 266 دولارًا، وبعدها رجع سعر البيتكوين إلى الانخفاض فترة التصحيح لتصل قيمتها إلى نحو 50 دولارًا، وأخذت الأسعار في التذبذب بين 70 إلى 120 دولارًا، وذلك في غضون فترة الصيف لتصل في شهر ديسمبر إلى ما يُعادل 1150 دولارًا.
استخدام حاسبة تاريخ PlasBit لحساب سعر البيتكوين 2013
من خلال استخدام حاسبة التاريخ PlasBit، يُمكن حساب سعر البيتكوين وغيرها من العُملات المشفرة بشكل بسيط عن طريق اتباع ما يلي:
- تحديد العملة التي نريد حساب قيمتها، من خلال الاستعانة بالقائمة المنسدلة واختيارها منها.
- كتابة التاريخ المحدد والذي نرغب في أن يتم تسجيله بالآلة الحاسبة.
- تدوين المبلغ الخاص بالعملة الذي نرغب معرفة التفاصيل والمعلومات عنه، مثل كتابة BTC2 أو أي مبلغ نريده.
- بعد كتابة جميع البيانات المطلوبة، ستقوم الحاسبة بعرض التفاصيل المطلوب معرفتها مع جميع الأسعار التاريخية، والسعر الحالي لهذه العُملة، مع حساب الفرق ما بين الأسعار الحالية والأسعار التاريخية.
إنشاء عملة البيتكوين: الأصول والدوافع
ما حدث من أزمة مالية والتي شهدتها البلاد في عام 2008، قد لفت الأنظار إلى ما يحدث بالأسواق المالية من اضطرابات مالية وتذبذب في الأوضاع الاقتصادية، أدى ذلك إلى الحاجة لإنشاء عُملة جديدة وكانت هذه هي عُملة البيتكوين، كونها العملة المشفرة اللامركزية الأولى. ووجب التنويه إلى أن الهوية التي تنتسب إليها البيتكوين، وهي هوية ساتوشي ناكاموتو، ما زالت لغز مبهم حتى الآن.
نشأة البيتكوين
كان بداية التفكير في إنشاء عُملة البيتكوين للمرة الأولى بعام 2008، حيث أعلن ناكاموتو ورقة بيضاء في شهر أكتوبر مكتوب بها “البيتكوين: نظام نقدي إلكتروني من نظير إلى نظير”، وكان ذلك بالتزامن مع ما يحدث بالعالم من أزمة مالية، مما كان له من أثر في التركيز على هذه العملة كحل بديل للعملات التقليدية المتعارف عليها.
اقرأ أيضًا: كم كان سعر البيتكوين 2009 وما التطورات والعوامل المؤثرة في السعر؟
الأسباب التي يرجع إليها نشأة البيتكوين
تُعتبر الأزمة العالمية التي تسببت في عدم استقرار الأوضاع الاقتصادية على مستوى العالم في 2008، مع فقد الثقة في النظام المالي والبنوك وانهيار وهدم المؤسسات الكُبرى المالية، عامل رئيسي في إنشاء البيتكوين، وتتمحور أهم أسباب نشأتها في:
اللامركزية
نظرًا لأن عملة البيتكوين هي إحدى العملات اللامركزية، فهذا يجعل سيطرة الحكومات والبنوك عليها أقل قوة فيما يخص التعاملات المالية والسياسات النقدية.
الشفافية
من خلال استخدام تقنية blockchain، وهي عبارة عن سجل بيانات يتم من خلاله تسجيل جميع معاملات البيتكوين، يتم تعزيز الشفافية والموضوعية وتجنب التعرض للفساد والاحتيال.
الأمان
تتم عملية التأمين لجميع معاملات البيتكوين عن طريق استخدام تقنية التشفير التام، مما يُساعد على الحفاظ على البيانات ضد سرقتها من الأطراف الخارجية الغير مسموح لها بتغيير هذه المعاملات أو الاطلاع عليها.
الشمول المالي
وفرت البيتكوين العديد من التسهيلات المالية للمواطنين الغير عاملين مع البنوك على مستوى العالم. فهي تُساعد في تمكين الأفراد ممن تم استبعادهم من النُظم المالية المعروفة، وذلك من خلال إتاحة الفرصة لهم لنقل القيمة من غير استدعاء الحاجة إلى وجود حساب مصرفي.
رسوم أقل للمعاملات
تكون التكلفة لإتمام المعاملات للبيتكوين بسيطة، حيث لا يوجد وسطاء في هذه المعاملات، وذلك بالمقارنة مع أنظمة الدفع المصرفية التقليدية.
الأحداث الاقتصادية العالمية المؤثرة
توجد العديد من التطورات التي حدثت على المستوى الاقتصادي العالمي، والتي أحدثت تأثير كبير على حركة سوق العملات بعام 2013، ومن أهم هذه الأحداث.
الأزمة المالية بقبرص
هي من أهم الأزمات التي شهدها العالم في عام 2013، وقد حدثت في شهر مارس، وقد أدت إلى ضرورة إغلاق البنوك ووضع الضوابط على رأس المال، مما أدى إلى تعرض المودعين لخسارة مدخراتهم، وذلك بسبب الخطة التي تم اقتراحها للإنقاذ.
تسبب ذلك في إصابة الكثير من الأفراد بخيبة أمل في الأنظمة المصرفية، ولذلك كانت البيتكوين بمثابة الملجأ الآمن وبديل مهم للعملات الورقية، وارتفع سعر البيتكوين عام 2013 نتيجة للطلب المتزايد عليها وشعبيتها الكبيرة.
التطورات التنظيمية
بدأت الهيئات والحكومات التنظيمية في الاعتراف بعملة البيتكوين ووجودها، وكان ذلك في شهر نوفمبر من عام 2013، حيث تم انعقاد جلسات مجلس الشيوخ الأمريكي، من أجل لمناقشة ما يخص العملات الرقمية، مما دعا إلى التفاؤل بعملة البيتكوين في قدرتها على توفير العديد من الخدمات، مع القلق بعض الشيء من المخاطر التي قد تنطوي عليها.
التغطية الإعلامية
أدى ما حدث في سعر البيتكوين سنة 2013 من تغيرات كبيرة، والتطبيقات العديدة المتوقعة إلى جعل الحديث عن العملات المشفرة من الموضوعات الشيقة التي تجذب وسائل الإعلام المختلفة، مما أدى إلى وصول كافة التفاصيل الخاصة بالبيتكوين إلى جميع القراء من المهتمين بمجال العملات المشفرة.
القيمة السوقية
قد ازدادت القيمة السوقية الكُلية لجميع العملات المشفرة بدرجة كبيرة خلال عام 2013، وقد بلغت قيمة البيتكوين 2013 السوقية إلى ما يُعادل 12 مليار من الدولارات.
توضح هذه القيمة مدى اهتمام كبار المستثمرين وتحويل الموارد المالية إلى سوق العملات الرقمية المشفرة، كما يوضح ارتفاع سعر البيتكوين 2013 إلى أنها أصبحت بالفعل معترف بها من قِبل الصناديق والمستثمرين.
أكبر المؤثرين والمستثمرين في سوق العملات الرقمية 2013
يوجد عدد من أهم المستثمرين الأوائل الذين عرفوا بتأثيرهم الكبير على ما حدث في سوق العملات الرقمية المشفرة بعام 2013، ومن أهم هؤلاء المستثمرين.
التوأمان وينكلفوس
كان كلًا من تايلر وكاميرون من كبار المستثمرين المعروفين في سوق البيتكوين، فقد قاما بالإعلان عن مدخراتهم الكُبرى من عملة البيتكوين، مما ساعد على زيادة وعي الأفراد بالعملات المشفرة كوسيلة للاستثمار، كما ساعد ذلك على تدعيم تصور الكثير من المستثمرين لسوق البيتكوين كواحدة من العملات القانونية المشروعة.
روجر فير
هو معروف في الغالب بـ “يسوع البيتكوين”، حيث كان من أوائل الأشخاص الذين أيدوا وساندوا البيتكوين في بداية ظهورها، وقد قام بالاستثمار بدرجة كبيرة في العديد من الشركات المبتدئة في سوق البيتكوين، كما لعب دورًا مهم في الإعلان عن البيتكوين والترويج لها، مما ساهم في تطوير نظام البيتكوين البيئي.
باري سيلبرت
وهو واحد من أهم الداعمين للبيتكوين، حيث أسس عدد من العملات الرقمية المشفرة، وعمل كرئيس تنفيذي لها، وقد ساعدت إسهاماته المالية وتدعيمه للشركات الناشئة والمرتبطة بعملة البيتكوين في انتشارها وتوسعها بالسوق، وساهم دعمه في قبول المستثمرين للبيتكوين ودمجها ضمن الجانب المالي.
أرمسترونج
أسس كلًا من بريان أرمسترونج وفريد إيرسام، وهم أصحاب شركة كوين بيز، وهي بورصة من أهم البورصات على مستوى سوق العملات المشفرة، ويُعد النجاح الذي حققته كوين بيز سبب رئيسي في الاعتراف بالبيتكوين وغيرها من العملات الرقمية الأخرى وسهولة الوصول إليها، فقد لعبت هذه الشركة دور مهم في انتشار البيتكوين، وذلك عن طريق توفير بورصة يسيرة الاستخدام، من أجل القيام بعمليات البيع والشراء للعملات الرقمية وتخرينها.
اقرأ أيضًا: كم كان سعر البيتكوين 2010؟ وكيف كانت أحوال السوق؟
أسباب شعبية البيتكوين الزائدة في عام 2013

توجد العديد من العوامل التي قد ساعدت في زيادة شعبية البيتكوين بدرجة كبيرة، ومن أهم هذه العوامل هي الأوضاع الاقتصادية، والتطور التكنولوجي، ازدياد مستوى الثقة ما بين المستثمرين والكثير من المستخدمين، ومن العوامل الهامة لزيادة درجة الوعي بالبيتكوين هي.
الابتكار التكنولوجي
التعامل بتقنية blockchain تسببت في حدوث ثورة للبيتكوين، عن طريق إتمام كافة التعاملات بشكل لا مركزي وآمن دون الحاجة إلى التعامل مع البنوك بالشكل التقليدي.
بينما تعرضت الهيئات المالية التقليدية إلى العديد من المشاكل والتي يتمثل أهمها في استغراق المعالجة للكثير من الوقت، رسوم كبيرة لإتمام المعاملات، التعرض بدرجة كبيرة لعمليات الاحتيال والمخاطرة، وهذه المشاكل تم تفاديها من خلال العمل بهذه التقنية، التي ساهمت في حدوث الاستقرار المتبادل بين طرفي المعاملة.
كما ساهمت هذه المعاملات المشفرة على تدعيم أواصل الثقة، فقد كانت كافة المعاملات متاحة للجميع من قبل، ولم يكن هناك استطاعة إلى تغييرها بعد التأكيد عليها.
الاستجابة لعدم الاستقرار الاقتصادي
كان للأزمة الاقتصادية التي حدثت في سنة 2008 أثر في الكشف عن مدى ضعف النظام الاقتصادي التقليدي ومدى مخاطره، وبالرغم من سعي جميع البنوك الكُبرى على مستوى العالم لاحتواء هذه الأزمة والقضاء عليها، إلا أن الناس قد أصيبوا بخيبة كبيرة تجاه جميع الأنظمة التقليدية المالية.
ونتيجة لعدم وجود هذه المخاطر في عملة البيتكوين، فقد أصبحت خيارًا مفضلًا ليتم تطبيقها كمخزن قيمة متوقع للسيادة المالية، ولكونها عملة لا مركزية، فهي لا تقع تحت سيطرة أية سلطة أو منظمة بعينها، مما جعلها مفضلة لدى الكثيرين ممن سئموا من فرض السلطة على العملات المركزية.
زيادة التبني والوعي
لم يتم استخدام البيتكوين في بدايته من قِبل الكثير من المستثمرين، حيث كان يتم استخدامه فقط من خلال عدد بسيط من الخبراء في مجال التكنولوجيا والمتحمسين لكل ما هو جديد بها، ولكنها ومع مرور الوقت، بدأت في الانتشار بشكل تدريجي والحصول على شهرة واسعة، ويرجع ذلك لما قام به هؤلاء الخبراء من عمليات الترويج لها والإعلان عنها على نطاق واسع.
كما كان للداعمين لها أثر كبير على انتشار البيتكوين أيضًا، حيث قام المستثمرين والمطورين والمشجعين الآخرين بنشر عملة البيتكوين ووصولها إلى الجماهير عبر شركاتهم.
اهتمام وسائل الإعلام والإدراك العام
قامت مختلف وسائل الإعلام بدور هام في ارتفاع سعر عملة البيتكوين عام 2013، عن طريق تعريف الناس بها وبجميع المعلومات عنها، فقد استخدمت القصص التي حصلت على اهتمام الشعب فيما يخص سعر البيتكوين 2013 وارتفاعه، والتعامل بالبيتكوين في العديد من القطاعات المختلفة، وقدرتها التدميرية بالتمويل، من أجل جذب انتباه المزيد من المتابعين، ولذلك قد تم التركيز على هذه القصص قبل سماع الناس بها.
تأثيرات الشبكة ودعم المجتمع
ساهم الشعب النامي من المطورين والمستثمرين والمستخدمين لعملة البيتكوين في تدعيم بنائها وانتشارها، وذلك من خلال العمل على زيادة عدد المتابعين لها والمستخدمين، حيث تزيد قيمتها وفائدتها بازدياد عدد الداعمين لها.
ويرجع الفضل في ذلك إلى النظام البيئي المتطور من الخدمات وسُبل الدعم لهذه العملة، حيث عملت البورصات على تيسير المعاملات الخاصة بالبيع والشراء وطرق الدفع والعديد من الخدمات الأخرى، مما رفع من قيمتها وفائدتها.
التطورات التنظيمية
لقد ساهم الشك في التنظيم سبب رئيسي لتدعيم البيتكوين خلال مرحلة نشأتها بالمراحل الأولى لها، ومع التطورات ومرور الوقت، بدأت الكثير من البلدان في اتباع بعض الأطر التنظيمية التي تتيح نسبة أكبر من الإرشادات التي تتميز بكونها أكثر وضوحًا، وتحقق أمانًا أكبر لجميع المستخدمين والمستثمرين.
تُجدر الإشارة إلى أن جميع المخاوف والقلق فيما يخص التعرض لبعض المشاكلات القانونية قد انتهت، وذلك مع تفهم الهيئات الحكومية والحكومات لتقنية البلوك تشين ومدى أهميتها واستخدامها في العملات الرقمية المشفرة.
الثقة والأمان
حيث لعبة الثقة الزائدة في العملات الرقمية كمصدر أكثر أمانًا دورًا مهم في تطوير البيتكوين، وذلك على خلاف التاريخ الكبير للبنوك الكبرى المركزية، فقد واجهت البيتكوين الكثير من الهجمات التحديات، وتمكنت من التصدي لها والصمود أمامها.
قد تم استبعاد جميع العوامل التي تهدد آلية الأمن، مثل الهجمات والرافعة المالية وقبول العملات الرقمية، ونظرًا لذلك، أصبح تفكير الكثير من الناس مُنصب على عملة البيتكوين على اعتبار أنها مصدر آمن للتخزين ووسيلة بسيطة لإجراء التعاملات بدون احتكاك مع جهات أخرى.
لماذا استغرق الاعتراف بالبيتكوين وقتًا؟
حيث ساعدت بعض الأمور على الاعتراف بعملة البيتكوين وتبني العمل بها ولكن بشكل تدريجي، ومن أهم هذه الأمور.
التعلم التكنولوجي
ففي بداية الأمر، كان الأفراد الذين على علم كبير بالتكنولوجيا هم فقط الذين يعتمدون على عملة البيتكوين، لأن ذلك يحتاج إلى نسبة معينة من الفهم لطبيعتها ومدى استخدامها.
سوء الفهم وانعدام الثقة
فعامة الشعب من الجمهور لم يكونوا على ثقة كبيرة في البيتكوين ببداية الأمر، مما جعل تبنيها بطيء نسبيًا، ويرجع هذا إلى انتشار بعض المفاهيم الخاطئة عنها وعن مدى تطبيقها وأمانها.
تقلبات أحوال السوق
فقد رأي العديد من المستثمرين أن المجازفة في الاستثمار بعملة البيتكوين يحتوي على الكثير من المخاطر نظرًا لتقلبات الأسعار بالسوق بدرجة كبيرة، وبدأت الرأي في التغير بالتدريج مع ما حدث من تطور في الأسواق، ومشاركة العديد من المستثمرين الكبار الجدد في هذه المعركة.
تطوير البنية الرئيسية
حيث أخذ الأمر لبعض الوقت إلى أن ظهرت الخدمات التجارية والبورصات والمحافظ، مع ازدياد معدل تنبي العملة وتطوير طرق استخدامها وتيسيرها.
اقرأ أيضًا: تقسيم وسعر البيتكوين 2012 والعوامل والأحداث المؤثرة
خاتمة
أخذت عملة البيتكوين الكثير من الوقت لكي تصل إلى التطورات التي نجدها عليها اليوم، وسبب ذلك هو ما قد حققته من نجاح كبير في وصولها للشعب، وفهم الناس لمجال العملات المشفرة، وقد مرت البيتكوين خلال رحلتها بالعديد من التقلبات والابتكارات، حيث شهد سعر البيتكوين 2013 الكثير من التغيرات على مدار العام.
أدت التطورات المتتالية في التكنولوجيا إلى تغيير كبير في معرفة الناس بعملة البيتكوين كونها أول عملة مشفرة آمنة لا مركزية، كما بدأ اهتمام المستثمرون الرأسماليون في تحقيق الاستفادة من عملة البيتكوين والتي ستكون أحد الأصول القيمة الرقمية.
بالنسبة للأفراد المهتمين بمعرفة سعر البيتكوين 2013، فإن الأمر يحتاج إلى مراجعة تاريخها الكبير، والذي يُعتبر أمر مهم من أجل فهم ما حدث بها من تطورات، وما توصلت إليه من نجاحات كأهم العملات المشفرة.
ويرجع الفضل إلى التطورات التي حدثت للبيتكوين وما تشهده اليوم من نمو قوي، إلى استخدام تقنية blockchain، فقد ساعدتها هذه التقنية على التحول من مكانة ضعيفة لا حياة بها في السوق إلى شيء هام يتناسب مع الجميع.